عبد الملك الثعالبي النيسابوري
91
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
اسمه « 1 » حكاية عن أهل النار : وَقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ [ الملك : 10 ] . وقال حكيم « 2 » : لا مال أعود « 3 » من العقل . / وقيل : العقل أشرف الأحساب وما عبد اللّه بمثل العقل « 4 » . وقال آخر : العقل أحصن معقل . وقال آخر : أشدّ الفاقة عدم العقل . وقال آخر : كلّ شئ إذا كثر رخص إلا العقل فإنه كلّما كثر غلا « 5 » . ومن فصول ابن المعتز : العقل غريزة تربيتها « 6 » التجارب « 7 » . ومنها : حسن الصورة الجمال الظاهر وحسن العقل الجمال الباطن . ومنها : ليست الصورة الإنسان إنما الإنسان العقل « 8 » . ومنها : ما أبين « 9 » وجوه الخير والشرّ في مرآة العقل إن لم يصدئها الهوى « 10 » .
--> ( 1 ) في ز ، م : « وجل » . ( 2 ) هو علي بن أبي طالب ، والقول في بهجة المجالس 1 / 533 ، والعقد الفريد 2 / 252 والتمثيل والمحاضرة ص 48 ، 49 ، ونهج البلاغة ص 380 وأخرجه ابن عساكر في تاريخه 13 / 256 . ( 3 ) في م : « أعوز » ، وفي بهجة المجالس : « أعوذ » ، وأعود أي : أنفع . المصباح المنير ( ع ود ) . ( 4 ) أخرجه العدنى في الإيمان ص 120 ، وابن أبي عاصم في الزهد ص 372 بنحوه من كلام وهب بن منبه ، وأبو نعيم في حلية الأولياء 7 / 282 بنحوه . ( 5 ) المستطرف في كل فن مستظرف 1 / 35 . ( 6 ) في م : « يربيها » ، وفي زهر الآداب : « تزينها » ، وفي التمثيل والمحاضرة : « تربيها » ، وانظر أنوار الربيع 2 / 376 فقد نقل عن المصنف . ( 7 ) زهر الآداب 2 / 983 ، والتمثيل والمحاضرة ص 408 ، وأنوار الربيع 2 / 376 . ونسبه في العقد الفريد 2 / 240 إلى سحبان وائل . ( 8 ) من كلام الحارث المحاسبي ، أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 10 / 109 ، والخطيب في تاريخ بغداد 8 / 213 ، والمزي في تهذيب الكمال 5 / 211 بلفظ : « وجوهر الإنسان العقل » . وانظر فيص القدير 6 / 288 . ( 9 ) في الأصل : « بين » . ( 10 ) زهر الآداب 2 / 983 ، ونثر الدرر 3 / 158 ، والتمثيل والمحاضرة ص 408 .